محمد سالم محيسن
340
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . . . . وحقّ يوم لا المعنى : اختلف القرّاء في « يَوْمَ لا تَمْلِكُ » من قوله تعالى : يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً ( سورة الانفطار آية 19 ) . فقرأ مدلول « حقّ » وهم : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « يوم » برفع الميم ، على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، أي هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، أي نفعا ، ولا ضرّا . ويجوز أن يكون بدلا من « يوم » في قوله تعالى : وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( آية 17 ) . أي يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا . وقرأ الباقون « يوم » بالنصب ، على الظرفية ، ويجوز أن يكون بدلا من « يَوْمَ الدِّينِ » في قوله تعالى : يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ( آية 15 ) . تمّت سورة الانفطار وللّه الحمد والشكر